أكثر عبارة تقتل الهندسة هي: "هذا سر المهنة!"
تتصل بمهندس لأن عندك مشكلة معقدة، وتقول له:
"يا أخي، ساعدني... أين الخطأ؟"
فيرد عليك بكل برود:
"هذا سر المهنة."
أو يبدأ يلف ويدور ويقول:
"ولا يهمك... أنا باجي أحلها لك."
ليس لأنه لا يستطيع شرح الحل...
بل لأنه يخشى أن تتعلم.
الغريب أن بعض الأشخاص يعتقدون أن المعلومة إذا خرجت من عنده، انتهى مستقبله!
ونسوا أن المهندس الحقيقي لا يُقاس بعدد الأسرار التي يخفيها، بل بعدد العقول التي يساهم في تطويرها.
العلم لا ينقص عندما تعلّمه لغيرك... بل يزيد قيمة صاحبه.
ومن يخاف أن ينقل معلومة بسيطة، فربما يخشى المنافسة أكثر مما يؤمن بقدراته.
أنا لا أطلب من أحد أن يعمل مجانًا، ولا أن يكشف سنوات خبرته في دقائق...
لكن عندما يطلب منك زميل مساعدة في مشكلة فنية، فإن كلمة واحدة قد توفر عليه ساعات من التعب، وقد تمنع خسارة جهاز أو حتى وقوع حادث.
تذكر دائمًا:
احتكار المعلومة لا يصنع مهندسًا عظيمًا...
أما مشاركة المعرفة فتصنع جيلاً كاملاً من المهندسين.
والآن بكل صراحة...
كم واحد منكم اتصل بمهندس يطلب منه حل مشكلة، فكانت الإجابة:
"هذا سر المهنة"؟
شاركونا قصصكم وآراءكم بكل احترام.









